الوحدة قيمة راقية وحاجة انسانية ضرورية والانفصال رذيلة وضد تلك الحاجة الانسانية الضرورية يتمترس كثير من انصاف المثقفين وانصاف الموهوبين لينظروالطاوابير طويلة من المهوسين بالجنوب والمهزومين والعاجزين والمقعدين ليكرسوا في وعيهم العام كراهية الوحدة ويشنون ح
ربا مجنونه على أي شخص يدافع عن الوحدة المغدور بها.
يبرز اولئك الانصاف من المثقفين والسياسين والموهومين والفاسدين عدائيتهم للوحدة بااخطاء النظام السياسي او السلطة القائمة التي هي لفيف من الشمال والجنوب.
مره حاولت الدفاع عن الوحدة بتبراتها من اخطاء السلطة الت
اساءت بها فيقفز لي احد اولئك لانصاف المهوسين بالجنون استحي على نفسك انت ترافع عن السلطة انت عميل لا ادري حينها من يستحي انا ام هو انا الذي رضعت حليب الوحدة اليمنية خطوة في مشروع وحدة الامة العربية ام هو الذي يتشدق بماضية الوحدوي فيما لا يخجل من أي يكون حاضرة انفصالي.
ليس هناك مبرر لدعاة الانفصال ومتطري العدائيو للوحدة من مواصلة تعبئتهم للجمهور بكراهية الوحدة وكراهية الشمال وليس مبرر للسلطة من استغلال ذلك الخطأ الفادح الذي سمارسة اولئك الاصناف في اللعب بورقة الشمال
الاكثر سكانا للتجيشهم ضد اخوانهم الجنوبيين ذلك الفعل والفعل المضاد سيوسع الهوية والشرخ.
وعلى الجميع تحكيم العقل بدلا من العاطفه وتقديم الاولوية للوطن اليمن على مصالحهم السياسية الانتهازية والاحتكام للقيم بدلا من فقدان القيم التي تعد صمام امان للمنظومة الوطنية والسياسية والاجتماعية والثقافية.